أبو حامد الغزالي

221

تهافت الفلاسفة

التي منها تحدث الآثار العلوية ، من الغيوم ، والأمطار ، والرعد ، والبرق ، والهالة ، وقوس قزح ، والصواعق ؛ والرياح ، والزلازل . الخامس : في الجواهر المعدنية . السادس : في أحكام النبات . السابع : في الحيوانات ، وفيه كتاب « طبائع الحيوان » . الثامن : في النفس الحيوانية ، والقوى الدراكة ، وأن النفس الإنسانية لا تموت بموت البدن ، وأنه جوهر روحاني يستحيل عليه الفناء . أما فروعها فسبعة : الأول : الطب ، ومقصوده معرفة مبادئ ، بدن الإنسان ، وأحواله ، من الصحة والمرض ، وأسبابها ، ودلائلها ، ليدفع المرض ، وتحفظ الصحة . الثاني : في أحكام النجوم ، وهو تخمين في الاستدلال ، من أشكال الكواكب وامتزاجاتها ، على ما يكون من أحوال العالم ، والملل ، والمواليد ، والسنين . الثالث : علم الفراسة ، وهو استدلال من الخلق على الأخلاق . الرابع : التعبير ، وهو استدلال ، من المتخيّلات الحلمية ، على ما شاهدته النفس ، من عالم الغيب ، فشبهته القوة المتخيلة ، بمثال غيره . الخامس : علم الطلسمات ، وهو تأليف القوى السماوية ، بقوى بعض الأجرام الأرضية ليتألف من ذلك قوة ، تفعل فعلا غريبا ، في العالم الأرضي . السادس : علم النيرنجات ، وهو مزج قوى الجواهر الأرضية ، ليحدث منها أمور غريبة . السابع : علم الكيمياء ، ومقصوده تبديل خواص الجواهر المعدنية ، ليتوصل إلى تحصيل الذهب والفضة ، بنوع من الحيل . * * *